ذات يومٍ وأنا أسير في أحد شوارع الرياض رأيت متسولاً مصرياً يمد يده لشخصٍ يمنيٍ يستجديه الصدقة ودون إلحاح أخرج صاحبنا من جيبه عدداً من الريالات وأعطاها للمتسول وبعد أن انصرف من أمامه أخذ يردد دون أن ينتبه لأحد جواره "" هذا السائل فأين المحروم ، هذا السائل فأين المحروم ، هذا السائل فأين المحروم "" تصديقاً لقوله تعالى {{ وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ }} منظر تقشعر له الأبدان خشوعاً وخضوعاً لله تعالى ، أيقنت حينها بأن الخير باقٍ في هذه الأمة .
كلمات الشاعر اليمني : حيدر أغا بلغ الأحباب عنا يا نسيم أطيب الإخبار قل أنا مظنى وفي الليل أهيم حاير الأفكار لا أذوق النوم في الليل البهيم من فراق الجار فاللقاء والقرب جنات النعيم والفراق النار أول العشق سمر يتبع سمر والهوى أغصان كان محبوبي يجيني في سحر مثل غصنِ البان كم سمح لي بالقبل بعد النظر والشوق يخطف الجان غير حسنك يا حلا ما لذ لي والكلام أفنان ما فؤادي فيك إلا مبتلي بالنظر هجران يوم وصلك هم قلبي يبتلي ينشرح بالدان والصلاة تبلغ حبيب الله في دجى الأسحار تبلغ الهادي إلى باب النعيم النبي المختار
تعليقات
إرسال تعليق